قبل أيام كانت ردود الأفعال المتضاربة حول فتوى فضيلة الشيخ البراك حول الإختلاط فنعق من نعق وخرج وزير الخارجية السعودي يؤكد أنهم يطمحون لبناء دولة ليبرالية وتطاولت احدى الساقطات مطالبة بتطبيق حد الحرابة على الشيخ وأطلت فاجرة أخرى وألقت قصيدة تهجو بها هذا الشيخ العلامة وخرج شيخ الصحوة-سابقا- يحذر من التكفير
وأفتى أحد البلاعمة فتوى تحلل الإختلاط على استحياء
وصمت "أدعياء السلفية" ومرجئة العصر كما هو حالهم دوما
فكتبت هذه السطور
للهِ دَرُكَ يَا شَيْخَنَـا ...إِذْ صَدَعْتَ بِالْحَقِ لاَتَرْضَى الْخَنَا
فَثَارَ الْمَاجِنُونَ وَزَمْجَرُوا..وَنَطَقَ الرُوَيْبِضَة مُبِيحًا وَمُحَلِلاَ
وَسَمِعْنَـا عَوِيــلَ السَاقِطَـاتِ...تَنْدِيدًا وَشِعْرًا "مِنْ قٌبْحُهِ"كَادَ أَنْ يُصِمَنَا
كَمْ مِنْ سِتْرٍ كَشَفْتَه...عَنْ عَوَارِ مُرَوجِي الْفَوَاحِشَ بَيْنَنَـا
تَوَارَى الْمُنْهَزِمُونَ خَلْفَ سِتَارِ الْوَ..سَطِيـةِ وَآثَرُوا وُدّ الزَنَادِقَةِ عَلَى الْهُدَى
وَصَمَـتَ الأَدْعِيـاءُ فَصَدَّقُوا ...عَلَى وَصْفِهِمْ وَأَنّ الإِنْبِطَــاحَ لَهُمْ دَيْدَنَـا
وَبَقِيتَ عَزِيزًا شَامِخًا ....رَغْمَ أَنْفِ الطُغَاةِ وَأَذْنَابِهِم فَلِلّهِ دَرُكَ يَاشَيْخَنَا