![]() | ![]() |
| |
|
|
| |||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||
| ![]() حديث أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : "يتنزل ربنا تبارك وتعالى كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر فيقول : من يدعوني فأستجيب له، من يسألني فأعطيه من يستغفرني فأغفر له". رواه البخاري قال العلامة بن عثيمين رحمه الله هذا الحديث حديث عظيم ذكر بعض أهل العلم أنه بلغ حد التواتر عن النبي صلى الله عليه وسلم ولا شك أنه حديث مستفيض مشهور، وقد شرحه شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله بكتاب مستقل، لما فيه من الفوائد العظيمة، ففيه ثبوت النزول لله سبحانه وتعالى لقوله: "يتنزل ربنا" والنزول من صفات الله الفعلية، لأنه فعل وهذا النزول نزول الله نفسه حقيقة، لأن الرسول صلى الله عليه وسلم أضافه إلى الله، ونحن نعلم أن الرسول صلى الله عليه وسلم أعلم الناس بالله، ونعلم كذلك أن الرسول صلى الله عليه وسلم أفصح الخلق، ونعلم كذلك أنه صلى الله عليه وسلم أصدق الخلق فيما يخبر به، فليس في كلامه شيء من الكذب، ولا يمكن أن يتقول على الله تعالى شيئاً لا في أسمائه، ولا في صفاته، ولا في أفعاله، ولا في أحكامه، قال الله تعالى : {وَلَوْ تَقَوَّلَ عَلَيْنَا بَعْضَ الْأَقَاوِيلِ . لَأَخَذْنَا مِنْهُ بِالْيَمِينِ . ثُمَّ لَقَطَعْنَا مِنْهُ الْوَتِينَ}. ونعلم كذلك أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنصح الخلق، وأنه، صلى الله عليه وسلم لا يساويه أحد من الخلق في النصحية للخلق، ونعلم كذلك أنه صلى الله عليه وسلم لا يريد من العباد إلا أن يهتدوا، وهذا من تمام نصحه أنه لا يريد منهم أن يضلوا، فهو عليه الصلاة والسلام، أعلم الخلق بالله، وأنصح الخلق للخلق، وأفصح الخلق فيما ينطق به، وكذلك لا يريد إلا الهداية للخلق فإذا قال: " ينزل ربنا " فإن أي إنسان يقول : خلاف ظاهر هذا اللفظ قد اتهم النبي صلى الله عليه وسلم إما بأنه غيرعالم، فمثلاً إذا قال: المراد ينزل أمره. نقول : أنت أعلم بالله من رسول الله صلى الله عليه وسلم فالرسول يقول : " ينزل ربنا " وأنت تقول : ينزل أمره أأنت أعلم أم رسول الله؟ ! أو أنه اتهمه بأنه لا يريد النصح للخلق حيث عمى عليهم فخاطبهم بما يريد خلافه، ولا شك أن الإنسان الذي يخاطب الناس بما يريد خلافه غير ناصح لهم أو نقول : أنت الآن اتهمت الرسول صلى الله عليه وسلم بأنه غير فصيح بل هو عيي يريد شيئاً ولكن لا ينطق به، يريد ينزل أمر ربنا ولكن يقول : ينزل ربنا لأنه لا يفرق بين هذا وهذا، فكلامك هذا لا يخلو من وصمة الرسول صلى الله عليه وسلم فعليك أن تتقي الله، وأن تؤمن بما قال الرسول صلى الله عليه وسلم من أن الله تعالى نفسه ينزل حقيقة. | |||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||
| لايسمح للمخالف لعقيدة اهل السنة بالرد بغير قسم الحوار آخر تعديل المنزه لجمع الكلمة يوم 08-03-2010 في 15:05. | |||
|
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||
| الأخ منزه هداك الله لقد أبعدت وجانبت الصواب أولا النزول معلوم والكيف مجهول ولا يحتمل هذا التأويل بل هو كما أخبر سبحانه ينزل نزولا يليق بعظمته وجلاله وهو مستو على عرشه والكيف مجهول والإيمان به واجب والسؤال عنه بدعة كما قال الإمام مالك وهو ينزل على كيفية الله أعلم بها والقول الذي وضعته هو قول الأشاعرة بتفويض المعنى وهذا حيد عن الحق فالمعنى معلوم والكيف هو المجهول والبيهقي يعرف أنه كان أشعري المعتقـد فقوله هنا يُرد ومن شذ قوله وجانب الصواب من الأئمة أيضا يرد قوله وعليك بكتاب شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله وطيب ثراه الذي أفرده لشرح هذا الحديث ...تبين لي من ردك أنك على غير معتقد أهل السنة فعذرا لايمكنكك المشاركة إلا بقسم الحوار مع المخالفين لعقيدة أهل السنة والجماعة | |||
|
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ((يتنزل, )), ليلة, الدنيا, السلام, تبارك, يحدث, ربنا, إلى, وتعالى, كل |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| | | | | |
![]() | ![]() |