![]() | ![]() |
| |
|
|
| |||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أكمل الله تعالى لهذه الأمة دينها ولم يترك النبي صلى الله عليه وسلم شيء من الخير إلا ودلنا عليه ولا شيء من الشر إلا ونهانا عنه وحذرنا صلى الله عليه وسلم من أن كل عمل نعمله لم يفعله هو .. فهو باطل ومردود على صاحبه وأنكر الله تعالى على من فعل ذلك والصحابه رضوان الله عليهم أكثر الناس أيمانا وأفضل الناس بعد الأنبياء والمرسلين و أكثر منا بلا شك حبـــا للنبي صلى الله عليه وسلم ومع ذلك لـــــم يحتفلوا بمولده سواء في محياه أو بعد مماته فهل يظن المحتفـل بالمـولـد النبوي أنه أفضل من الصحابة رضي الله عنهم وأكثر حبا له صلى الله عليه وسلم منهم ؟ لو كان أمر المولد النبوي خيرا لسبقونا اليه الصحابه رضوان الله عليهم كل خير في إتبــاع من سلف وكل شر في إبتداع من خلف رابط حفظ الفلاش ![]() ![]() ![]() | |||
|
| 2 أعضاء قالوا شكراً لـ فارس مغوار على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (21-02-2010), أنا بك و إليك (21-02-2010) | ||
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فارس مغوار على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (21-02-2010) | ||
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ![]() الاحتفال هنــا بالمولد النبوي المحاضرة مفرغــــه ![]() مـــرئيــات وصــوتيــات عـــن المــولــد النبـوي هنـــــــا او إضغط على هـــذه الصــوره ![]() نشرة "حكـم الاحتفال بالمـولـد النبـوي" ![]() للتحميل almwled.zip هنــا موقع يهتم بكل مايخص المـولـد النبـوي ![]() ![]() | |||
|
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فارس مغوار على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (21-02-2010) | ||
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||
| | |||
|
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فارس مغوار على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (21-02-2010) | ||
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ![]() مجموع فتاوى العلامة الشيخ المحدث الألباني رحمه الله الصوتية فيما يخص الحكم الشرعي في المولد النبوي ما حكم المولدالنبوي.؟ ماحكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟ ماهو حكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟ تابع للشريط السابق في الكلام على المولد النبوي وعلى البدع مناظرة في حكم الاحتفال بالمولد تتمة الكلام السابق حول الاحتفال بالمولد ماحكم الاحتفال بالمولد النبوي ؟ ماحكم إقامة المهرجانات الخطابية والندوات في مناسبة المولد النبوي وهل يدخل هذا في النهي عن الاحتفال.؟ رحم الله الشيخ وأسكنه فسيح جناته ![]() ![]() ![]() | |||
|
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فارس مغوار على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (21-02-2010) | ||
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته فلاش ولـــد النــور عــــرض بور بوينت : المـــولــد النبـوي عــــرض بور بوينت: بـدعـــة محبــة النبــــي ![]() ![]() ![]() | |||
|
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فارس مغوار على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (21-02-2010) | ||
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حكـــم الاحتفال بمـــولـد النبي صلى الله عليه وسلم سئل فضيلة الشيخ العلامة محمد بن صالح العثيمين رحمه الله عن حكم الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم فأجاب رحمه الله بقوله: الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم لم يحدث في الأمة الإسلامية إلا في القرن الرابع الهجري، ولم يكن معروفًا في عهد الصحابة والتابعين وتابعيهم.والاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم يحتاج إلى أمرين: الأمر الأول: ثبوتــــه، أي ثبـوت مولد الرسول صلى الله عليه وسلم من الناحية التاريخية، ولم يثبت من الناحية التاريخية أن مولد الرسول صلى الله عليه وسلم كان في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، ولهذا اختلف المؤرخون فيه كثيرًا، وذكر بعض المحققين الفلكيين المعاصرين أو قبل عصرنا بيسير أنه كان ولد في اليوم التاسع من شهر ربيع الأول، وليس في اليوم الثاني عشر منه. وعلى هذا فيكون تحديد مولـد الرسول صلى الله عليه وسلم في اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول غير ثـابت. الأمر الثاني: إذا ثبت مولد الرسول صلى الله عليه وسلم في يوم من الأيام، فهل ثبت شرعًــــا أن يكون محلاً للاحتفال بحيث تقام الأذكار والصلوات على الرسول صلى الله عليه وسلم في هذا اليوم، وربما يحدث ما وراء ذلك من صدقات وتقديم الحلوى، وربما يحدث ما وراء ذلك من اختلاط النساء بالرجال وإحداث قصائد يكون فيها غلو برسول الله صلى الله عليه وسلم كما يذكر عن بعضهم أنهم كانوا ينشدون القصيدة التي يقول قائلها: يا أكرم الخلق ما لي من ألوذ به*** سواك عند حلول الحادث العمم إن لم تكن آخذًا يوم المعاد يدي *** عفـوًا وإلا فقـل يا زلة القدم فإن من جودك الدنيـــــا وضـرَّتهـــا*** ومن علومك علم اللوح والقلم وهذا لا شك غلــــــو برسول الله صلى الله عليه وسلم لا يرضـاه الله ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، ثم إن ثبوت الاحتفال برسول الله صلى الله عليه وسلم يحتاج إلى دليل شرعي يعتمد عليه، إما من كتاب الله أو من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، أو عمل الصحابة رضي الله عنهم، وكل ذلك لم يكن، فليس في كتاب الله ولا في سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا في عمل الصحابة الكرام رضي الله عنهم ما يدل على الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم وغاية ما ذكر أن النبي صلى الله عليه وسلم سئل عن صـــوم يــوم الاثنين، فقال: «ذاك يوم ولدت فيه وبعثت فيه أو أنزل عليُّ فيه». وهذا لا يدل على الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم في شهر ربيع الأول، وإنما يدل على فضيلة صوم هذا اليوم أعني يوم الاثنين الذي حصلت فيه هذه المناسبة الولادة والوحي، ثم إنه لا يخصص هذا اليوم بشيء سوى ما ورد وهو صيامه وإذا لم يثبت الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم لا في الكتاب ولا في السنة ولا في عمل الصحابة رضي الله عنهم فإنه يكون بدعة، وقد حذر النبي صلى الله عليه وسلم من البدعة حتى كان يعلن ذلك في خطبته في يوم الجمعة ويقول عليه الصلاة والسلام: «إن خير الحديث كتاب الله، وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه وسلم وشر الأمور محــــدثـاتهـا وكل بـدعـــــة ضلالــة». فعمم النبي صلى الله عليه وسلم تعميمًا صريحًا في أن كل بدعــــة ضـــــلالـــة، ولم يستثن شيئًا من البدعـــة، ومعلوم أنها إذا كانت ضلالة فإنها لا تزيد العبد من ربه إلا بعدًا ولا تزيده من دينه إلا نقصًا. ثم إننا نقول: ما الحامل لهذا الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم أهو حب لرسول الله صلى الله عليه وسلم أم تعظيم له، أما مضاهاة للنصارى الذين يقيمون الأعياد بما يزعمونه بمولد المسيح عليه الصلاة والسلام؟! إن كان الحامل هو الأول أو الثاني أعني المحبة أو التعظيم فلسنــــا والله أشد تعظيمًا وحبًا لرسول الله صلى الله عليه وسلم مــــن أبي بكر وعمر وعثمان وعلي وغيرهم من الصحابة رضي الله عنهم، ولم يقيموا لمولده احتفالاً. وإن كان الثالث وهو مضــاهـــــاة النصــــــارى فإنه لا ينبغي لنا أن نتخـذه من العبادات مع مضاهاة النصارى، لقول النبي صلى الله عليه وسلم:«من تشبــــه بقوم فهو منهــــم». ثم نقول أيضًا لمن ابتــــدع الاحتفال بالمولد: هل كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلـم أن مولده ينبغي أن يحتفل به؟ فإن قيل إنه لا يعلــــم، لزم من ذلك أن يكون الرسول صلى الله عليه وسلم جـــاهــــلاً بشيء من شريعــــــة الله. وإن قيــل يعلـــم، لزم من ذلك أن يكون الرسول كاتمًــــــا لشيء مـــن شريعـــــة الله، لأنــه لـمــــــــ يبلــــغ الناس بذلك. وكلا هذين الاحتمالين ينــــــــزه عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو أعلــــم الناس بشريعة الله، وهو أسبـــق الناس إلى تنفيذها وهو أحرص الناس على هداية عباد الله، وهو أشد الناس بلاغًـــا لما أنزل الله عليه عليه الصلاة والسلام، ومع ذلك فليس في سنتــــــه ما يدل على مشروعية هذا الاحتفال وبه يتبين أن الاحتفال بمولد النبي صلى الله عليه وسلم خطـأ من الناحية التاريخية حيث يخصص به هذا اليوم، اليوم الثاني عشر من شهر ربيع الأول، وخطـأ من الناحية الشرعية لكونه بـــدعــــــــة لم يشرعـــه الله ولا رسوله ولا الخلفاء الراشدون ولا الصحابة والتابعون لهم بإحسان في القرن الأول والثاني والثالث. وما أحسن ما قاله الإمام مالك رحمه الله: "إنه لا يصلح آخر هذه الأمة إلا بما صلح به أولها". ثم إننا نقول: إن الاحتفال بهذا المولد يوجب فتـــورًا للإنسان، في إتباع السنة بعد انقضاء هذا اليوم كما هو مشاهد حيث إنك تجد كثيرًا من الذين يحتفلون بهذا المولد فاترين عن إتباع السنة في أمور كثيرة، وهذا من سوء عاقبة البدعة أن صاحبها ينشط فيها في وقتها، ثم يفتر عن كثير من السنن الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم. فإن قال قائل: أنا أقيم هذا الاحتفال لتذكير الناس بمنة الله تعالى. فنقول: المولد نفسه ليس فيه المنة كما في بعث الرسول صلى الله عليه وسلم بنزول الوحي عليه، ولهذا قال الله تعالى: **لَقَدْ مَنَّ اللّهُ عَلَى الْمُؤمِنِينَ إِذْ بَعَثَ فِيهِمْ رَسُولاً مِّنْ أَنفُسِهِمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُواْ مِن قَبْلُ لَفِي ضَلالٍ مُّبِينٍ} ولم يقــل إذ ولد فيهم رسول. فهلا جعل هؤلاء احتفالاً في وقت نزول الـــوحـــي عليه، لأن هو الذي بــه المنة التامـة إذ إن الرسول عليه الصلاة والسلام قبل أن يوحي إليه ليس نبيًا ولا رسولاً ولا تاليًـا لآيات الله ولا معلمًا للكتاب والحكمة، فالمنة ببعثـــه رسولاً، ومع هذا فــلا يشرع الاحتفال بموعد بعثـــه. وإني أنصح لإخواني المسلمين أن يتجهوا إلى الحرص على القيام بالسنن الثابتة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ويتركوا ما لم يثبت عنه، فإن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يترك شيئًا تحتاج الأمة إليه في معاشها ومعادها إلا بينه كما قال أبو ذر رضي الله عنه: "لقد توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم وما طائر يقلب جناحيه في السماء إلا ذكر لنا منه علمًا". ولو كان الاحتفال بمولده أو بمبعثه من شريعته لبينـــه لأمته، ولعمل به خلفاؤه وأصحابه والتابعون لهم بإحسان. وإذا قال قائل: إن الاحتفال بمولد الرسول صلى الله عليه وسلم من وسائل الدعوة فما الجواب؟ يقال: كيف تكون البـــدعــــة وسيلة للدعوة إلى الله وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كل بدعـــة ضلالـــــة». فالضلالة لا يمكن أن تكون وسيلة للدعوة إلى الهدى، ووسائل الدعوة كثيرة لا تتعين بهذا الاحتفال البدعي، وهم إذا دعوا بهذه الوسيلة تقرر في نفوس المدعوين أنها من الشريعة، فكأننا دعوناهم إلى العمل ببدعـــــة. ووفق الله الجميع لما فيه الخير والصلاح، وجعلنا من الهداة المهديين | |||
|
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فارس مغوار على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (21-02-2010) | ||
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أسرد هنا أيها الأخوه هنا بعض الشبهات التي تتعلق بمن يقيم بدعــة المولد منها : 1 - دعواهم أن في ذلك تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم . والجواب عن ذلك أن نقول : إنما تعظيمه صلى الله عليه وسلم بطاعته وامتثال أمره واجتناب نهيه ومحبته صلى الله عليه وسلم ، وليس تعظيمه بالبدع والخرافات والمعاصي ، والاحتفال بذكرى المولد من هذا القبيل المذموم. وأشد الناس تعظيماً للنبي صلى الله عليه وسلم الصحابة ومع هذا التعظيم ما جعلوا يوم مولده عيداً واحتفالاً ، ولو كان ذلك مشروعاً ما تركوه. 2 ـ يقولون : إن في إقامة المولد إحياء لذكر النبي صلى الله عليه وسلم . والجواب عن ذلك أن نقول : إحياء ذكر النبي صلى الله عليه وسلم يكون بما شرعه الله من في الأذان والإقامة والخطب والصلوات وفي التشهد والصلاة عليه وقراءة سنته واتباع ما جاء به ؛ وهذا شيء مستمر يتكرر في اليوم والليلة دائماً ، لا في السنة مرة . 3 ـ قولهم : إن إقامة المولد من قبيل البدعة الحسنة ؛ لأنه ينبئ عن الشكر لله على وجود النبي الكريم !!! ويجاب عن ذلك بأن يقال : ليس في البدع شيء حسن ؛ فقد قال صلى الله عليه وسلم : ( من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد ) ، ويقال أيضاً : لماذا تأخر القيام بهذا الشكر على زعمكم إلى آخر القرن السادس ، فلم يقم به أفضل القرون من الصحابة والتابعين وأتباع التابعين ، وهم أشد محبة للنبي صلى الله عليه وسلم وأحرص على فعل الخير والقيام بالشكر ؛ فهل كان من أحدث بدعة المولد أهدى منهم وأعظم شكراً لله عز وجل ؟ حاشا وكلاَّ . 4 ـ قد يقولون : إن الاحتفال بذكرى مولده صلى الله عليه وسلم ينبئ عن محبته ؛ فهو مظهر من مظاهرها وإظهار محبته صلى الله عليه وسلم مشروع ! والجواب أن نقول : لا شك أن محبته صلى الله عليه وسلم واجبة على كل مسلم أعظم من محبة النفس والولد والوالد والناس أجمعين ـ بأبي هو وأمي صلى الله عليه وسلم، ولكن ليس معنى ذلك أن نبتدع في ذلك شيئاً لم يشرعه لنا ، بل محبته تقتضي طاعته وإتباعه وإحياء سنته والعض عليها بالنواجذ ومجانبة ما خالفها من الأقوال والأفعال ، ولا شك أن كل ما خالف سنته فهو بدعة مذمومة ومعصية ظاهرة ، ومن ذلك الاحتفال بذكرى مولده وغيره من البدع . وحسن النية لا يبيح الابتداع في الدين ؛ فإن الدين مبني على أصلين : الإخلاص ، والمتابعة ، قال تعالى بلى من أسلم وجهه لله وهو محسن فله أجره عند ربه ولا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) فإسلام الوجه هو الإخلاص لله ، والإحسان هو المتابعة للرسول صلى الله عليه وسلم وإصابة السنة ![]() | |||
|
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فارس مغوار على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (21-02-2010) | ||
| | رقم المشاركة : 9 (permalink) | |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته من أصول دين الإسلام : تعظيمَ النبي صلى الله عليه وسلم ومحبتَه. ولا يكمل إيمان المرء حتى يحبه أكثر من كل أحد ، قال النبي صلى الله عليه وسلم :«لايؤمن أحدكم حتى أكون أحبَّ إليه من ولده ووالده والناس أجمعين» [أخرجه البخاري ومسلم ]. لكن هل معنى ذلك أن نحتفل بمولده صلى الله عليه وسلم ؟ ولابد أن نعلم ما يلي: 1/ أن الله تعالى قال في كتابه الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْدِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَدِينً}[المائدة 3]. فما لم يكن ديناً آنذاك فليس اليوم بدين . 2/ قال النبي صلى الله عليه وسلم :«من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد» [مسلم] أي: مردود . وقال صلى الله عليه وسلم :«كل بدعة ضلالة»[مسلم] . فهذان الحديثان يدلان على أنَّّ كل أمر لم يشرعه النبي صلى الله عليه وسلم فليس بمشروع ، ولا يكون حسناً ؛ لأن كل من ألفاظ العموم 3/ أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم أعظم الناس حباً وإجلالاً له، ولا يشك عاقل في ذلك ، ومع ذلك لم يؤثر عن واحد منهم أنه احتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم . فهل نحن أكثر حباً للنبي صلى الله عليه وسلم منهم ؟!! . 4/ يُقال للذي يحتفل بالمولد : هل احتفل به النبي صلى الله عليه وسلم أم لم يحتفل ؟ فإن قال : لم يحتفل . قلنا : كيف تتجرأ على فعل أمر تزعم أنه قربة ولم يفعله النبي صلى الله عليه وسلم الذي ما ترك أمراً يقرب إلى الله إلا ودلَّ الأمة عليه .وإن قال : احتفل. قلنا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ إِن كُنتُمْصَادِقِينَ} [البقرة: 111] ودون ذلك خرط القتاد، وولوج الجمل في سَمِّ الخياط . وعليه فلا يشرع للإنسان أن يحتفل بمولد النبي صلى الله عليه وسلم.واعلم أن الفاطميين والصواب أن يُسموا بالعبيديين هم أول من أحدث هذا الاحتفال . نصَّ على ذلك جمع من أهل العلم ، منهم : الإمام ابن كثير في البدايةوالنهاية.وقد ذكر ابن كثير في البداية والنهاية أن مولد النبي صلى الله عليه وسلم لا يُعرف له تاريخ قاطع ، وذكر القرطبي المالكي رحمه الله طرفاً من خلاف العلماء في يوم مولده صلى الله عليه وسلم في تفسيره وعلى فرض أنه صلى الله عليه وسلم وُلد في الثاني عشر من شهر ربيع الأول فهذا يوم وفاته كذلك . وليس الفرح في هذا اليوم بأولى من الحزن فيه . ولا يُستدل على مشروعية الاحتفال بقول الله تعالى قُلْ بِفَضْلِ اللّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُواْ هُوَ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ} فإنه لم يستدل بها أحد من أصحاب القرون المفضلة على هذا الزعم ، فهل نحن أفهم لكتاب الله تعالى من الصحابة والتابعين الذين فاتهم هذا الاستدلال ، وخلا عصرهم منه ، فكان إجماعاً على أنه لا يُراد من الآية ذلك . قال القرطبي نقلاً عن سلف الأمة في معنى الآية فضل الله الإسلام ، ورحمته القرآن ولا يُستدل كذلك بما يُذكر من الرؤيا التي فيها أن أبا لهب لما فرح بمولد النبي صلى الله عليه وسلم خفف الله تعالى عنه العذاب ؛ فإنها لا تثبت من ناحية الإسناد . والكافر لا يُثاب على أعماله الصالحة لأنه فقد شرطاً من شروط قبول العمل وهو الإيمان . فما بالك إذا كان العمل غير محل للثواب ؛ فالفرح بالأبناء فرح طبعي لا يُثاب الإنسان عليه لذاته . وأما صيام النبي صلى الله عليه وسلم يوم الاثنين لأنه يوم وُلد وبُعث فيه فلا يدل على جواز الاحتفال . فالحديث دليل على أننا نصوم هذا اليوم من كل أسبوع شكراً لهذه النعمة ، وليس فيه أننا نحتفل بيوم واحدكل عام ، والعبادات لا قياس فيها .وقد نص الإمام الفاكهاني المالكي المذهب على بدعية الاحتفال بمولده صلى الله عليه وسلم في رسالته : المورد في الكلام على المولد وعلى المسلم أن يعلم أنه ليس في الإسلام بدعــــة حسنة ، وكل خير في اتباع من سلف، وتمسكك بسنة النبي صلى الله عليه وسلم أكبر دليل على محبتك له ، وليسعنا ما وسع النبي صلى الله عليه وسلم وصحبه رضي الله عنهم . ونسأل الله أن يهدي المسلمين جميعاً ، وأن يجمع على الحق كلمتهم المصـدر هنـــا ![]() | |||
|
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فارس مغوار على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (21-02-2010) | ||
| | رقم المشاركة : 10 (permalink) | |||
| السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أيها الأخوه الكرام الرسول صلى الله عليه وسلم قد بلغ البلاغ المبين ولم يكتم شيئا مما شرعه الله بل بلغ كل ما شرعه الله وما أمر به ، وقال الله سبحانه( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا) فالله قد أكمل الدين وأتمه وليس في ذلك الدين الذي أكمله الله الاحتفال بالموالد ، فعلم بهذا أنه بدعة منكرة لا حسنة وليس في الدين بدعة حسنة ، فكل البدع ضلالة كلها منكرة وثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال : إياكم ومحدثات الأمور وقال عليه الصلاة والسلام وشر الأمور محدثاتها وكل بدعة ضلالة وقال عليه الصلاة والسلام : من أحدث في أمرنا هذاما ليس منه فهو رد ، من عمل عملا ليس عليه أمرنا فهو رد أي مردود فالنبي صلى الله عليه وسلم وضح الأمر وبين أن الحوادث في الدين منكرة ، وأنه ليس لأحد أن يحدث في الدين ما لم يأذن الله وذم الله سبحانه هذا بقوله تعالى أَمْ لَهُمْ شُرَكَاءُ شَرَعُوا لَهُمْ مِنَ الدِّينِ مَا لَمْ يَأْذَنْ بِهِ اللَّهُ . فالاحتفال أمر مُحدث لم يأذن به الله ولا رسوله عليه الصلاة والسلام وأول من أحدث بدعة المولد النبوي هم الفاطميون في مصر كما ذكر المقريزي في كتاب " الخطط المقريزية " ولم يكن أحد قبلهم يحتفل بالمولد النبوي البته لا الرسول نفسه صلى الله عليه وسلم ولا الصحابة ولا التابعين ولا علماء الحديث ولا الأئمة الأربعة حتى رأس سنة 300للهجرة النبوية لم يعرف المسلمون شيء عن المولد . فإذا كان الصحابة الذين هم اشد حب للرسول صلى الله عليه وسلم وجاهدوا معه وشاهدوا نزول القرآن ثم جاء بعدهم التابعين الذين شاركوا في فتح البلدان ونشر الإسلام وكذلك العلماء الربانيين الموثوق بعلمهم لم يحتفلوا بالمولد النبوي ! فهل الذين يحتفلون بالمولد النبوي وقد ضيعوا الواجبات الدينية أشد حب للرسول من الصحابة والتابعين والعلماء ؟! بلا شك لا وألف لا . ولذا يتبين أن كثير من المسلمين قد تركوا الواجبات وتعلقوا بالبدع والمنكرات التي أدخلها عليهم أهل الجهل والخرافة والزندقة . فإن كنا صادقين في محبته صلوات ربي وسلامه عليه لأتمرنا بأمره ,وأن ننتهي بنهيه وألا نضرب بالأمر والنهي عرض الحائط ويزعم البعض أنه نفعل ذلك حباً لرسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا عكس للنص القرآني ثم عكس للمنطق العقلي السليم يقول الله قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله فإذا اتباع الرسول عليه الصلاة والسلام هو الدليل الحق الصادق الذي لادليل سواه على أن هذا المتبع للرسول عليه السلام هو المحب لله ولرسوله صلى الله عليه وسلم ومن هنا قال الشاعر قوله المشهور: تعصى الإله وأنت تظهر حبه* هذا لعمرك في القياس بديع لو كان حبك صادقاً لاطعته * إن المحب لمن يحب مطيع وإن كان الإحتفال حبا فيه لقلنا إن النصارى هم أكثر من يحب عيسى عليه السلام بالإحتفال بميلاده ولكن هم أبعد الناس عن هذا الحب ,فكيف يحبونه ولايتبعونه , وصدق الرسول صلى الله عليه وسلم حين قال لتتبعن سنن من قبلكم شبراً بشبر وذراعا بذراع حتى دخلوا جحر ضب لدخلتموه , قالوا يا رسول الله اليهود والنصارى هم ؟قال فمن الناس فيحتفل جهلة المسلمين أو العلماء المضلين في ربيع الأول من كل سنة بمناسبة مولد الرسول صلى الله عليه وسلم؛ فمنهم من يقيم هذا الاحتفال في المساجد، ومنهم من يقيمه في البيوت أو الأمكنة المعدة لذلك، ويحضره جموع كثيرة من دهماء الناس وعوامهم؛ يعملون ذلك تشبها بالنصارى في ابتداعهم الاحتفال بمولد المسيح عليه السلام. والغالب أن هذا الاحتفال علاوة على كونه بدعة وتشبها بالنصارى لا يخلو من وجود الشركيات والمنكرات كإنشاء القصائد التي فيها الغلو فيحق الرسول صلى الله عليه وسلم إلى درجة دعائه من دون الله والاستغاثة به، وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن الغلو في مدحه، فقال لا تطروني كما أطرت النصارى ابن مريم، إنما أنا عبد،فقولوا عبد الله ورسوله .والإطراء معناه الغلو في المدح، وربما يعتقدون أن الرسول صلى الله عليه وسلم يحضر إحتفالاتهم. ومن المنكرات التي تصاحب هذه الاحتفالات الأناشيد الجماعية المنغمة وضرب الطبول وغير ذلك من عمل الأذكار الصوفية المبتدعة، وقد يكون فيها إختلاط بين الرجال والنساء، مما يسبب الفتنة ويجر إلى الوقوع في الفواحش وحتى لو خلا هذا الاحتفال من هذه المحاذير، واقتصر على الاجتماع وتناول الطعام وإظهار الفرح كما يقولون فإنه بدعة محدثة، وكل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة ،وأيضا هو وسيلة إلى أن يتطور ويحصل فيه مايحصل في الاحتفالات الأخرى من المنكرات فيفتح أبواب شر كثيرة كموالد الأولياء والمشايخ والزعماء وقال الله تعالى مَا يَلْفِظُ مِن قَوْلٍ إِلَّا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ فطوبى لمن اذا مات ماتت معه ذنوبه فاحذر يا مسلم السيئة الجارية التي يصل إليك إثمها في قبرك بعد موتك .. وطوبى لمن لم يجد في صحيفته إلا ذنوبه ، ولم يتحمل ذنوب أحد .. فلا ندل أحدا ولانعن أحدا إلا على خير ، ولنجدد التوبة ، نسأل الله لنا ولكم ولوالدينا حسن الخاتمة ![]() ![]() | |||
|
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ فارس مغوار على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (21-02-2010) | ||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| ██░, الـمــــــولــــــــــد, الـنبــــــــــــــــــوي░██, بـــدعـــة |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| | | | | |
![]() | ![]() |