هل تعلمون أن الروافض في المدينة لديهم أحجار يتختمون
بها و يعتقدون فيها من دون الله ؟
أحد الروافض رأيته يلبس خاتم به فص و فيه صورة لوريد أو شريان (صورة طبيعية) و لما قلت له أرني الخاتم قال لي : أنا لا أخلعه ،
قلت له : لماذا ؟
قال : لأن الفص متفق مع نجمي و يحميني !!!!!!!!
و آخر يقول :
احد الأشخاص اطلق علي النار و لم يحدث لي شيء
قلت له كيف ؟
قال : بسبب الخاتم !!!
و آخر يقول :
زوجته تعسرت و لادتها فوضع خاتمه في فمها فولدت بسرعة !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
و آخر يقول :
أن لديه خاتم به فص لو وضعه على جرح لشفي !!!!!!!!!!
و للعلم هذا الأقوال ناقشت المتعلمين منهم (جامعيين)
فغضبوا من مجرد التشكيك في صحة هذا الأمر .
(الصور من تصويري) و حقوق النشر محفوظة لأهل السنة و الجماعة .
إضافة الأخ البرقعي من منتدى الدفاع عن السنة
كتاب : " الأمـــــان من أخطار الأسفار والازمان " ، تأليف : السيد علي بن موسى بن طاووس ، المتوفى سنة 664 هـ ق ، وتحقيق مؤسسة آل البيت لإحياء التراث
ويقول المحقق عن الكتاب :
وذكر ما يحتاج المسافر إلى أن يصحبه في سفره من الأشياء للسلامة من الأخطار والأكدار كالتربة الحسينية الشريفة، وخواتيم الأمان ، ومنها خاتم العقيق .
وفهرس الباب الثاني :
فيما يصحبه الإنسان معه في أسفاره ، للسلامة من أخطاره وأكداره ، وفيه فصول :
الفصل الأول : فيما نذكره من صحبة العصا اللوز المر في الأسفار، والسلامة بها من الأخطار.
الفصل الثاني : فيما نذكره من أن أخذ التربة الشريفة في الحضر والسفر أمان من الخطر.
الفصل الثالث : فيما نذكره من أخذ الخواتيم في السفر، للأمان من الضرر.
الفصل الرابع : فيما نذكره من تمام ما يمكن أن يحتاج إليه في هذه الثلاثة الفصول .
الفصل الخامس : فيما نذكره من فوائد التختم بالعقيق في الأسفار، وعند الخوف من الأخطار، وأنها دافعة للمضار.
وقبل الباب الثاني يقول المؤلف عن الأشياء التي تدفع الضرر :
ومن ذلك أننا ذكرنا الفص الصيني ولم نذكرنقشته ، ولا الوقت الذي ينقش فيه ، ونحن نذكر النقشة ففيها بعض المراد، (إلى أن يتهيأ ذكر ) الوقت الذي ينقش فيه ، وهذه صورة النقشة:
ثم يقول المؤلف :
ذكر حديث اخر في نقش الفص الحديد الصيني ، وهو:
أتى رجل إلى سيدنا أبي عبدالله جعفر بن محمد عليه السلام فقال : ياسيدي ، إني خائف من والي بلد الجزيرة ، وأخاف أن يعرفه بي أعدائي ، ولست آمن على نفسي ، فقال عليه السلام :
«استعمل خاتماً فصه حديد صيني منقوشاً عليه من ظاهره ، ثلاثة أسطر: الأول :أعوذ بجلال الله ، الثاني : أعوذ بكلمات الله ، الثالث : أعوذ برسول الله ،
وتحت الفص سطران : الأول : آمنت بالله وكتبه ، الثاني : وإني واثق بالله ورسله ، وانقش حول الفص على جوانبه : أشهد أن لا إله إلا الله مخلصاً - وهذه صورة الفص - :
والبسه في سائر ما يصعب عليك من حوائجك ، وإذا خفت أذى (أحد من ) الناس فالبسه ، فإن حوائجك تنجح ، ومخاوفك تزول ،
وكذلك علقه على المرأة التي يتعسر عليها الولد، فإنها تضع بمشيئة الله تعالى، وكذلك من تصيبه العين فإنها تزول ، واحذر عليه من النجاسة والزهومة ودخول الحمام والخلاء واحفظه ، فإنه من أسرار الله - عز وجل - وحراسته »
ثم التفت الحسن عليه السلام إلينا وقال : « وأنتم ، فمن خاف منكم على نفسه ، فليستعمل ذلك واكتموه عن أعدائكم لئلا ينتفعوا به ، ولا تبيحوه إلإ لمن تثقون به ».
قال الراوي لهذا الحديث : قد جربت هذا الخاتم ، فوجدته صحيحاً والحمد لله
الفصل الخامس : فيما نذكره من فوائد التختم بالعقيق في الأسفار، وعند الخوف من الأخطار، وأنها دافعة للمضار.
روينا من كتاب (فضل العقيق والتختم به) تأليف السيد السعيد قريش بن السبيع بن مهنا العلوي المدني رضي الله عنه ، بإسناده المتصل فيه عن الصادق عليه السلام ، أنه قال : «الخاتم العقيق أمان في السفر»
( الكافي 6 470| 5 )
ومن الكتاب المذكور، في حديث اخر قال : قال أبوعبدالله « ع »: «الخاتم العقيق حرز في السفر».
( ثواب الأعمال الصالحة 208|4 )
ومن الكتاب المذكور قال : وأخبرنا الغيداق ، ثم ذكر الإسناد إلى أبي هاشم داود الجعفري - رحمه الله - قال: لي إسماعيل بن جعفر، قال : قال لي أبو جعفر محمد بن علي الباقر عليهما السلام :
«يا بني من أصبح وعليه خاتم فصه عقيق ، متختماً به في يده اليمنى، فأصبح من قبل أن يرى أحداً، فقلب فصه إلى باطن كفه ، وقرأ (إنا أنزلناه في ليلة القدر) إلى آخرها، ثم قال : آمنت بالله وحده لا شريك له ، وكفرت بالجبت والطاغوت، وآمنت بسر آل محمد وعلانيتهم ، وظاهرهم وباطنهم ، وأولهم وآخرهم . وقاه الله في ذلك اليوم ، شرما ينزل من السماء، ومايعرج فيها، والأرض وما يخرج منها، وكان في حرز الله وحرز وليه حتى يمسي ».
ومن الكتاب المذكور، بإسناده في حديث اخر، عن الباقرعليه السلام ، وذكر العقيق وأجناسه ، ثم قال بعد كلام طويل :
«فمن تختم بشيء منها، وهو من شيعة ال محمد عليهم السلام ، لم ير إلا الخير، ثم الحسنى والسعة في رزقه ، والغنى عن الناس ، والسلامة من جميع أنواع البلايا، وهو أمان من السلطان الجائر، ومن كل ما يخافه الإنسان ويحذره ».
وفي الهامش يقول المحقق : في « ش» زيادة : عن سلمان الفارسي ، عن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال لعلي عليه السلام : « يا علي ، تختم باليمين تكن من المقربين ، قال : يا رسول الله ، وما المقربون؟ قال : جبرائيل وميكائيل ، قال عليه السلام: فبم أتختم يا رسول الله ؟
قال : بالعقيق الأحمر، فإنه أول جبل آمن لله بالوحدانية، ولي بالنبوة، ولك بالوصية، ولولدك بالامامة، ولمحبك بالجنة، ولشيعة ولدك بالفردوس ».
يقصد المحقق بالنسخة ( ش ) إحدى الثلاث نسخ التي اعتمد عليها في تحقيق كتابهم هذا ..!!
هذا هو سر تختم الرافضة ..!!