![]() | ![]() |
| |
|
|
| |||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||
| بسم الله الرحمن الرحيم بسم الله الرحمن الرحيم 1. أبدأُ بالحمدِ مُصَلِّياً على مُحمَّدٍ خَيِر نبيْ أُرســـــِلا 2. وذِي مِنَ أقسَامِ الحديث عدَّة وكُلُّ واحدٍ أتى وحــــَدَّه 3. أوَّلُها (الصحيحُ) وهوَ ما اتَّصَل ْإسنادُهُ ولْم يُشَذّ أو يُعـَلّ 4. يَرْويهِ عَدْلٌ ضَابِطٌ عَنْ مِثْلِه ِمُعْتَمَدٌ في ضَبْطِهِ ونَقْلــــِهِ 5. وَ(الَحسَنُ) الَمعْرُوفُ طُرْقاً وغَدَتْ رِجَالُهُ لا كالصّحيحِ اشْتَهَرَتْ 6. وكُلُّ ما عَنْ رُتبةِ الُحسْنِ قَصْر فَهْوَ (الضعيفُ) وهوَ أقْسَاماً كُثُرْ 7. وما أُضيفَ للنبي (الَمرْفوعُ) وما لتَابِعٍ هُـوَ (المقْطــُوعُ) 8. وَ(الُمسْنَدُ) الُمتَّصِلُ الإسنادِ مِنْ رَاويهِ حتَّى الُمصْطفى ولْم يَبـِنْ 9. ومَا بِسَمْعِ كُلِّ رَاوٍ يَتَّصِل إسْنَادُهُ للمُصْطَفى فَـ(الُمتَّصــِلْ) 10. (مُسَلْسَلٌ) قُلْ مَا عَلَى وَصْفٍ أتَى مِثْلُ أمَا والله أنْبأنِي الفــَتى 11. كذَاكَ قَدْ حَدَّثَنِيهِ قائِماً أوْ بَعْدَ أنْ حَدَّثَنِي تَبَسَّـــــمَا 12. (عَزيزٌ) مَروِيُّ اثنَيِن أوْ ثَلاثهْ (مَشْهورٌ) مَرْوِيُّ فَوْقَ ما ثَلاثــَهْ 13. (مَعَنْعَنٌ) كَعَن سَعيدٍ عَنْ كَرَمْ (وَمُبهَمٌ) مَا فيهِ رَاوٍ لْم يُسَـمْ 14. وكُلُّ مَا قَلَّت رِجَالُهُ (عَلا) وضِدُّهُ ذَاكَ الذِي قَدْ (نَــــزَلا) 15. ومَا أضَفْتَهُ إلى الأصْحَابِ مِنْ قَوْلٍ وفعْلٍ فهْوَ (مَوْقُوفٌ) زُكـِنْ 16. (وَمُرْسلٌ) مِنهُ الصَّحَابُّي سَقَطْ وقُلْ (غَريبٌ) ما رَوَى رَاوٍ فَقـَطْ 17. وكلُّ مَا لْم يَتَّصِلْ بِحَالٍ إسْنَادُهُ (مُنْقَطِعُ) الأوْصـــــَالِ 18. (والُمعْضَلُ) السَّاقِطُ مِنْهُ اثْنَانِ ومَا أتى (مُدَلَّساً) نَوعــــَانِ 19. الأوَّل الإسْقاطُ للشَّيخِ وأنْ يَنْقُلَ مَّمنْ فَوْقَهُ بعــــَنْ وأنْ 20. والثَّانِ لا يُسْقِطُهُ لكنْ يَصِفْ أوْصَافَهُ بما بهِ لا يَنْعــــَرِفْ 21. ومَا يَخالِفُ ثِقةٌ فيهِ الَملا فـ(الشَّاذُّ) و(الَمقْلوبُ) قِسْمَانِ تَلا 22. إبْدَالُ راوٍ ما بِرَاوٍ قِسْمُ وقَلْبُ إسْنَادٍ لمتنٍ قِســــــْمُ 23. وَ(الفَرَدُ) ما قَيَّدْتَهُ بثِقَةِ أوْ جْمعٍ أوْ قَصِر على روايــــةِ 24. ومَا بعِلَّةٍ غُمُوضٍ أوْ خَفَا (مُعَلَّلٌ) عِنْدَهُمُ قَدْ عُـــــرِفَا 25. وذُو اخْتِلافِ سنَدٍ أو مَتْنٍ (مُضْطربٌ) عِنْدَ أهيْلِ الفَـــنِّ 26. وَ(الُمدْرَجاتُ) في الحديثِ ما أتَتْ مِنْ بَعْضِ ألفاظِ الرُّوَاةِ اتَّصَلَتْ 27. ومَا رَوى كلُّ قَرِينٍ عنْ أخهْ (مُدَبَّجٌ) فَاعْرِفْهُ حَقًّا وانْتَخــِهْ 28. مُتَّفِقٌ لَفْظاً وخطاً (مُتَّفقْ) وضِدُّهُ فيما ذَكَرْنَا (الُمفْتـــِرقْ) 29. (مُؤْتَلِفٌ) مُتَّفِقُ الخطِّ فَقَطْ وضِدُّهُ (مُختَلِفٌ) فَاخْشَ الغَلَــطْ 30. (والُمنْكَرُ) الفَردُ بهِ رَاوٍ غَدَا تَعْدِيلُهُ لا يْحمِلُ التَّفَــــرُّدَا 31. (مَتُروكُهُ) مَا وَاحِدٌ بهِ انفَردْ وأجَمعُوا لضَعْفِه فَهُوَ كـــَرَدّ 32. والكذِبُ الُمخْتَلَقُ المصنُوعُ علَى النَّبيِّ فذَلِكَ (الموْضـــُوعُ) 33. وقَدْ أتَتْ كالَجوْهَرِ المكْنُونِ سَمَّيْتُهَا: مَنْظُومَةَ البَيْقُــــوني 34. فَوْقَ الثَّلاثيَن بأرْبَعٍ أتَتْ أقْسامُهَا ثمَّ بخيٍر خُتِمــــــَتْ يتبع | |||
| 3 أعضاء قالوا شكراً لـ حنظلة الجزائري على المشاركة المفيدة: | ||
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||
| ترجمة المؤلف آخر تعديل حنظلة الجزائري يوم 04-07-2009 في 15:50. | |||
| 5 أعضاء قالوا شكراً لـ حنظلة الجزائري على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (13-07-2009), مجرد رأي (04-07-2009), أَبُو حَسَن الْجُهَيْنِي (04-07-2009), أنا بك و إليك (04-07-2009), نور (17-07-2009) | ||
| | رقم المشاركة : 3 (permalink) | |||
| الدرس الأول وثبوت السنة إلى النبي صلى الله عليه وسلّم يختص بالحديث، وهل يحتاج القرآن إلى البحث في ثبوته؟؟؟ لا يحتاج القرآن إلى ذلك لماذا؟ لأن القرآن نُقل إلينا نقلاً متواتراً قطعياً، لفظاً ومعنى، ونقله الأصاغر عن الأكابر فلا يحتاج إلى البحث عن ثبوته. | |||
| 4 أعضاء قالوا شكراً لـ حنظلة الجزائري على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (03-08-2009), أَبُو حَسَن الْجُهَيْنِي (07-07-2009), أنا بك و إليك (07-07-2009), نور (17-07-2009) | ||
| | رقم المشاركة : 4 (permalink) | |||
| الدرس الثاني هل قبول الراوي يستلزم قبول المروي؟ لا لا يستلزم؛ لأن السند قد يكون رجاله ثقاةً عدولاً، لكن قد يكون المتن شاذًّا أو معللاً فحينئذ لا نقبله. كما أنه أحياناً لا يكون رجال السند يصِلون إلى حد القبول والثقة، ولكن الحديث نفسه يكون مقبولاً وذلك لأن له شواهد من الكتاب والسنة، أوبتأييد من قواعد الشريعة هذا والله أعلم وأحكم | |||
| 5 أعضاء قالوا شكراً لـ حنظلة الجزائري على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (03-08-2009), مجرد رأي (11-07-2009), أَبُو حَسَن الْجُهَيْنِي (11-07-2009), أنا بك و إليك (12-07-2009), نور (17-07-2009) | ||
| | رقم المشاركة : 5 (permalink) | |||
| الدرس الثالث البسملة آية من كتاب الله عز وجل يُبتدأ بها في كل سورة إلا سورة (براءة) اتباعاً للصحابة رضوان الله عليهم،لأن الصحابة أشكل عليهم، هل سورة (براءة) من الأنفال أم أنها سورة مستقلة؟ فوضعوا فاصلاً بينهما من غير بسملة . الاعراب البسملة فيها جار ومجرور، ومضاف إليه، وصفة. (بسم)جار ومجرور . والمضاف إليه هو لفظ الجلا لة (الرحمن الرحيم) صفة. وكل جار ومجرور لا بد له من متعلق يكون فعلا أو ماينوب عن الفعل الأولى أن يكون فعلا مؤخرا لأن الأصل في العمل الأفعال وقلنا مؤخرا لكي نقدم لفظ الجلالة من جهة ولإفادة الحصر من جهة أخرى وما تعلق به الجاروالمجرور هنا محذوف مقدرا بما يناسب المقام المعنى اللغوي: الاسم مشتق من السمو وهو العلو أو من السمة وهي العلامة والباء فيه للاستعانة الله: لفظ الجلالة علمٌ على الذات العلية لا يسمى به غيره، وهو مشتق من الألوهية، وأصله إله لكن حذفت الهمزة، وعُوض عنها بـ(أل) فصارت (الله). وقيل: أصله الإله وأنَّ (أل) موجودة في بنائه من الأصل وحُذفت الهمزة للتخفيف، كما حذفت من الناس وأصلها (الأُناس) وكما حُذفت الهمزة من (خير وشر) وأصلها أخير وأشر. ومعنى الله: مأخوذة من الألوهية وهي التعبد بحب وتعظيم، يقال: ألهَ إليه أي اشتاق إليه، وأحبه، وأناب إليه، وعظمه. فهي مشتقة من الألوهية، وهي المحبة والتعظيم. وعليه فيكون إله بمعنى مألوه، أي: معبود الرحمن الرحيم قال بعض العلماء: إن الرحمن يدل على الرحمة العامة، والرحيم يدل على الرحمة الخاصة وبعضهم قال: الرحمن يدل على الصفة، والرحيم يدل على الفعل، فمعنى الرحمن يعني ذو الرحمة الواسعة، والمراد بالرحيم إيصال الرحمة إلى المرحوم والقول الثاني هو الأقرب لأن الأصل في الكلام التأسيس لا التوكيد إضافة إلى الاختلاف في مبنى الكلمتين واختلاف المبنى هو اختلاف للمعنى والله أعلم | |||
| 3 أعضاء قالوا شكراً لـ حنظلة الجزائري على المشاركة المفيدة: | ||
| | رقم المشاركة : 6 (permalink) | |||
| الدرس الرابع أبدأُ بالحمدِ مُصَلِّياً على ** محمدٍ خَيِر نبي أُرسلا معنى الحمد قال العلماء:الحمد هو وصف المحمود بالكمال محبة وتعظيماً لم يذكر المحمود، ولكنه معلومٌ بقرينة الحال، لأن المؤلف مسلمٌ فإذا حمد المسلم فلا يحمد إلا الله تعالى و الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلّم إذاوقعت من البشرفهي : طلب الثناء عليه من الله تعالى أما إذا وقعت من الله تعالى فمعناها ثناء الله تعالى عليه في الملأ الأعلى وأما من قال إن الصلاة من الله تعالى تعني الرحمة، فإن هذا القول ضعيفٌ،يرده القرآن أما اعراب كلمة مصلياً: حال من الضمير في أبدأ، والتقدير حال كوني مصلياً وقوله :محمد خير نبي أُرسلا محمد: هو اسمٌ من أسماء النبي صلى الله عليه وسلّم، وقد ذكر الله تعالى اسمين من أسماء النبي صلى الله عليه وسلّم في القرآن الكريم وهما: أحمد ومحمد وقوله نبي أرسلا فيه ذكر للنبوة والرسالة ولو اقتُصر على الرسالة لم نستفد معنى النبوة إلا عن طريق اللزوم اللزوم معناه أن كل رسول يتلزم أن يكون نبيا وكون اللفظ دالاً على المعنى بنصه أولى من كونه دالاً باستلزامه ذكر الرسالة مع النبوة كذلك لو لم يذكر نبي لربما فهمنا أنه جبريل لأنه رسول والنص أقوى في الدلالة من الاستلزام طبعا والأف في آخرأرسلا للاطلاق | |||
| 5 أعضاء قالوا شكراً لـ حنظلة الجزائري على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (03-08-2009), مجرد رأي (26-07-2009), أَبُو حَسَن الْجُهَيْنِي (26-07-2009), أنا بك و إليك (27-07-2009), نور (27-07-2009) | ||
| | رقم المشاركة : 7 (permalink) | |||
| بسم الله الرحمن الرحيم | |||
| 4 أعضاء قالوا شكراً لـ حنظلة الجزائري على المشاركة المفيدة: | ||
| | رقم المشاركة : 8 (permalink) | |||
| بسم الله وكفى والصلاة على المصطفى وقوله: (ولم يُشذَّ أو يُعَل) يعني يشترط أن لا يكون شاذًّا ولا معللاً والشاذُّ هو: الذي يرويه الثقة مخالفاً لمن هو أرجح منه، إما في العدد، أو في الصدق، أو في العدالة عندناحديث بسندٍ متصلٍ لكنه شاذٌّ( مخالفاً لرواية أُخرى، هي أرجح منه، إما في العدد، وإما في الصدق، وإما في العدالة)؛ فإنه لا يقبل ولو كان الذي رواه عدلاً، ولو كان السند متصلاً، وذلك من أجل شذوذه. وقد يكون الحديث شاذا لأنه مخالف لما عُلم بالضرورة من الدين. مثل حديث:«أنه يبقى في النار فضلٌ عمن دخلها من أهل الدنيا، فيُنشىء الله لها أقواماً فيدخلهم النار». فهذا الحديث انقلب على الراوي قوله (أو يُعَلَّ): أي يُقدح فيه بعلة تمنع قبوله فإذا وجدت في الحديث علة تمنع قبوله فليس الحديث بصحيح. والعلة هي: وصفٌ يوجب خروج الحديث عن القبول. لكن هذا الشرط، يشترط فيه شرط زائد على ما قال المؤلف وهو: أن لا يُعلّ الحديث بعلةٍ قادحة، لأن الحديث قد يُعلُّ بعلةٍ لا تقدح فيه إذاً فيشترط للحديث الصحيح شروط عرفنا منها ثلاثة وهي: 1 - اتصال السند. 2 - أن يكون سالماً من الشذوذ. 3 - أن يكون سالماً من العلة القادحة ويبقى لنا من شروط الصحيح الخمسة شرطان سنتعرف عليهما في الدرس المقبل ان شاء الله والله أعلم وأحكم | |||
| 3 أعضاء قالوا شكراً لـ حنظلة الجزائري على المشاركة المفيدة: | ||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| منظومة, البيقوني, شرح |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| | | | | |
![]() | ![]() |