![]() | ![]() |
| |
|
|
| |||||||
![]() |
| | أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
| | رقم المشاركة : 1 (permalink) | |||
| علامات الخوف من الله إن العبد يستطيع أن يعرف نفسه هل هو من الخائفين من الجليل ، أم هو من الغافلين اللاهين ، ![]() وهذا بيان ببعض هذه العلامات: أولها: يتبين في لسانه ، فيمتنع من الكذب والغيبة وكلام الفضول ويجعل لسانه مشغولاً بذكر الله، وتلاوة القرآن ومذاكرة العلم. والثاني: أن يخاف في أمر قلبه ، فيخرج منه العداوة والبغضاء وحسد الإخوان ، ويدخل فيه النصيحة والشفقة للمسلمين. والثالث: أن يخاف في أمر بطنه فلا يأخذ إلا طيبًا حلالاً، ويأكل من الطعام مقدار حاجته. والرابع: أن يخاف في أمر بصره، فلا ينظر إلى الحرام ، ولا إلى الدنيا بعين الرغبة وإنما يكون نظره على وجه العبرة. والخامس: أن يخاف في أمر قدميه فلا يمشي في معصية. والسادس: أن يخاف في أمر يده ، فلا يُمدَّن يده إلى الحرام ، وإنما يمدُّ يده إلى ما فيه طاعة الله عز وجل. والسابع: أن يكون خائفًا في أمر طاعته فيجعل طاعته خالصة لوجه الله ، ويخاف الرياء والنفاق ، فإذا فعل ذلك فهو من الذين قال الله فيهم: < والآخرة عند ربك للمتقين>. يقول السمرقندي: من عمل الحسنة يحتاج إلى خوف أربعة أشياء، فما ظنك بمن يعمل السيئة: أولها: خوف عدم القبول؛ لأن الله تعالى يقول: } إنما يتقبل الله من المتقين{. والثاني: خوف الرياء؛ لأن الله تعالى يقول: } وما أمروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين{. والثالث: خوف التسليم والحفظ؛ لأن الله تعالى يقول:}من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها{. فاشترط المجيء بها إلى دار الآخرة. والرابع: خوف الخذلان في الطاعة؛ لأن لا يدري أنه هل يوفَّق لها أم لا؟ لقول الله تعالى: } وما توفيقي إلا بالله عليه توكلت وإليه أنيب{ (الإحياء : 4/16.). نقلا عن الطريق الى الله | |||
|
| | رقم المشاركة : 2 (permalink) | |||
| أيها المؤمنون، إن الخوف من الله تعالى من أجل العبادات، ومن أعظم القربات، فهو الذي يحول بينكم وبين محارم الله عز وجل ومعاصيه، فلِلَّه ما أعظمه، ولله ما أحوجنا إليه، ولله ما أحسن عاقبته في الدنيا والآخرة، إذ بالخوف ـ يا عباد الله ـ ينزع العبد عن المحرمات، وبه يقبل على الطاعات، فهو ـ والله ـ أصل كل فضيلة، وباعث كل قربة. وبالخوف ـ أيها المؤمنون ـ يستيقظ القلب من غفلته، وينتفع بالإنذار، قال الله تعالى: وقال سبحانه: عباد الله، إن الخوف من الله تعالى هو من أخص صفات عباد الله المتقين وأوليائه المحسنين، قال الله تعالى: جزاكم الرحمن خيرا وأحسن الله إليكم ونفع بكم طرح طيب ونافع أثابك الله | |||
|
| الأعضاء الذين قالوا شكراً لـ أبو أسامه المصرى على المشاركة المفيدة: | ||
أم يـوسـف (23-05-2009) | ||
![]() |
| مواقع النشر (المفضلة) |
| الكلمات الدلالية (Tags) |
| من, الله, الخوف, علامات |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
| |
| | | | | |
![]() | ![]() |